كلمتين واقفين في زوري – حبه تحرش

تمثل نظرية المصاصة للبعض قمة الفلسفة في تفسير ظاهرة التحرش، نظرية ناتجة عن سنين من الأبحاث في علم الاجتماع و الأنثروبولوجي و البيولوجي و السيكولوجي و كل الأولوجيز متحدة، و هذا بالاضافة لتبني الحزب الحاكم هذه.النظرية، بلاش متبني دي عشان محدش يزعل نقول على هواه … (في تصريحات و بتاع بس مش مكانه هنا )

نبتدي بينا احنا الأول .. الشعب

لو انت فعلا مقتنع بنظرية المصاصة في ظاهرة التحرش، هل ده معناه انك انت نفسك بتتحرش بأي بنت لبسها بالنسبالك مغري – و ب”ليك” أنا قصدي انت شخصا عشان دي أزواق و كل واحد و لية كيفه، أكيد هتقولي أنا لا طبعا، أنا عمري ،. طب إشمعنا انت؟ أنا مختلف أصلي متدين، متحضر, متربي في مدارس مختلطة، خامل جنسيا أو علي رأسي ريشة بس ببقى قرفان و متضايق و متقزز ..المهم انك بتعرف متتحرش ! أنا اه غيري لا .. مدام بتعرف و غيرك لا يبقي المشكلة في ميين ؟! بص الباب إلي يجيلك منه- لموءاخدة- ريح سده و استريح… ريح ! و استريح!! أنا أعرف ان إلي يسده يسده على نفسة مش على نص البلد ! في ناس بتعرف تمنع نفسها من أنها تتحرش ده معناه ان كل الناس تقدر …

لو تعبان و متقزز و مش قادر تمسك نفسك اتجوز (بس يا ريت واحدة عجباك أو بتحبها عشان الموضوع ميقلبش دعارة مقننة، معكش فلوس تتجوز روح اتحرش بالحكومة -الناس المسئولة عن وضعك الاقتصادي، حقك تقف علي باب أكبر مسئول وتزعق بإعلى صوتك : اتصرف تعبان و عايز اتجوز .. متخليش الحكومة تستخبي ورا بنات الناس .. دي حتى مش رجولة … أما بالنسبة للمتحرشين المتجوزين، معاك دليل تليفون؟ أفتح باب الدكاترة النفسيين أو باب العطارين صاد : زيت كافور ..

أما بالنسبة للحكومة و الحزب الحاكم .. دي مشكلة أكبر حبتين تلاتة … بقالي حبة حلوين بدرس ادارة و علمونا ان ألف باء ادارة انك تعرف المشكلة و تحلل أسبابها صح عشان هتبني حلولك علي الأساس ده – بعيد عن جو كورسات التنمية الذاتية دة – لما يكون الحزب الحاكم (الحالي أو غيرة) مؤمن بنظرية المصاصة, ده معناه ان سياساته هتتوجة لحل المشكلة بناء (حلوة بناء دي ) على تحليلة لأسبابها، تطبيق سياسات يعني موارد، فلوس، كاشات هتدفع . على أيه؟ على سبيل المثال و ليس الحصر حملات توعية بلبس المرأة؟ مناظرات؟ بوسترات يمين و شمال؟ مجموعات شرطية نسائية لمراقبة لبس المرأة؟ أنا رأيي الأفيد أننا نفك الفلوس دي خمسات و نطيرها في أول مناسبة سعيدة قريبة أو نلزقهم في بعض و نعمل منهم بكر مناديل تويليت .

طب هما فعلا مقتنعين بالنظرية دي ؟ ولا ؟

معظم قيادات الحزب الحاكم دارسين برة – في الغرب الداعر – أو ليهم علاقات تجارية أو غير مع بعض الدول العربية الشقيقة – إلي علي مقياس نظرية المصاصة متحررين حبتين عننا – (مسمعناش انهم اتحرشوا بشقيقاتنا ذوات الشعر الأصفر ) مش مهم المهم انهم فاهمين ان قدامهم حل من اتنين: الحل المبني على نظرية المصاصة، الحل الأرخص، قرشين هيدفعوا في كام بوستر أو على كام حاجة من إلي فوق و يطلقو علينا كام واحد في القنوات يسترزقوا علينا أو السكوت و تربية الرعب في قلوب أهالي البنات، إلي يخلوهم يبطلوا شغل (فرص عمل أكتر للرجالة أصحاب الصوت العالي)و إلي يطلعوهم من الجامعات (صرف. أقل على التعليم ) مع شوية الهاء و قصقصة لريش الأقليات الدينية و المعارضة الليبرالية الماسونية اليسارية العلمانية منها توفير و منها إرضاء للنشوة ألذكورية مع شوية مكاسب سياسية (وزن و قافية حد أخذ باله؟)

أو الحل الصعب إلي عايز فلوس كتير و مجهود.،قوانين للتحرش و الشرطة تنزل الشارع و شقق للشباب، تظبيط للمرتبات، مراقبة الأسعار،صرف على التعليم، و الثقافة الخ الخ الخ (الالخ إلي غيرنا سبقنا و عملوه من زمان …. كفاية استرخاص و اشتغلوا زي ما الكتاب بيقول … و فورجيف ماي أرابيك

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: